الزمخشري
221
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
والخزامى والأقحوان والشقر وهو الشقائق وكانت العرب تسميه خد العذراء فمر النعمان فقال : من نزع منه شيئاً فأنزعوا كتفه فحميت ونسبت إلى النعمان . وفي ديوان المنظوم : بوجهك أظهر البشر اللواتي * دعين شقائقاً لابن الشقيقة والشقيقة أم النعمان . قال عبد قيس بن خفاف البرجمي وقيل النابغة : حدثوني بني الشفيقة ما يم * نع فقعاً بقرقر أن يزولا آخر : كأن شقائق النعمان فيها * ثياب قد روين من الدماء الأخيطل :